قصر زمان الكرك
مطعم تراثي 4.3 27 تقييمات Google

قصر زمان الكرك

تجربة طعام في قلب الكرك تجمع بين النكهة المحلية والأجواء الأصيلة.

عن التجربة

مطعم تراثي

في قلب الكرك، حيث يتكئ التاريخ على كتف الحاضر، ينهض قصر كان زمان كتحفةٍ حيّة تعيد الزمن إلى نبضه الأول. منذ عام 1838، وهذا البيت الكركي العريق—الذي يتجاوز عمره 185 عامًا—يروي حكايات العابرين، فقد كان قصر ضيافة يجمع القادمين من داخل الكرك وخارجها، ويغمرهم بكرمٍ لا يُنسى. واليوم، وبعد افتتاحه بحلّته الجديدة عام 2026، أصبح من أحدث وأجمل وجهات الكرك، حيث يأتيه الناس لا لزيارة مكان فقط، بل ليسترجعوا رائحة وذكريات الأجداد بكل ما فيها من دفء وأصالة. ينتمي هذا القصر إلى عائلة الصناع، التي حفظت إرثه ليبقى شاهدًا على مراحل تاريخية ممتدة من العهد العثماني إلى بدايات الدولة الأردنية. ومع إعادة إحيائه، لم يفقد روحه القديمة… بل ازدادت ملامحه سحرًا، ليجمع بين عبق الماضي وأناقة الحاضر في تجربة لا تُنسى. هنا، كل زاوية تحكي قصة… كل حجر يحمل ذكرى، وكل تفصيل يهمس بحكاية من زمنٍ جميل. من الأقواس الحجرية العتيقة، إلى الساحات الهادئة والجلسات التراثية، إلى الإضاءة الدافئة التي تُشعل الحنين في القلب—ستشعر وكأنك داخل رواية تُروى لك بكل تفاصيلها. رائحة القهوة العربية تعبق في المكان، والموسيقى الهادئة تُكمل المشهد، لتصنع لحظة لا تُشبه سواها. أما المنيو… فهو رحلة بحد ذاته. واسع وشامل، صُمّم ليأخذك في جولة بين نكهات الماضي وأذواق الحاضر. فطور كركي أصيل يُشبه دفء البيوت القديمة، أطباق غداء تقليدية تُحضّر بحب، وخيارات عشاء تجمع بين البساطة والتميّز. إلى جانب تشكيلة غنية من المشروبات الساخنة والباردة، القهوة العربية، العصائر الطازجة، وحلويات تُضيف لمسة حلوة لكل لحظة. كل طبق هنا ليس مجرد طعام… بل حكاية تُذاق. قصر كان زمان ليس مجرد مطعم وكوفي شوب… بل هو ذاكرة حيّة، ونقطة انطلاق لإحياء روح الكرك، وتجربة تعيشها بكل حواسك. قصر كان زمان… حيث يعود الزمن، وتبقى الحكاية.
عائلي

المعرض

صور المطعم تظهر كاملة بدون قص. اضغط على أي صورة للتكبير.

1

التقييمات

Google
4.3
27 تقييمات

Google rating synced automatically from latitude/longitude. Matched: قصر كان زمان. Distance: 72m.

الموقع على Google Maps

الاتجاهات